تقرير ماركا: ريال مدريد يتجه لعدم إبرام أي صفقات جديدة الصيف القادم

تقرير ماركا: ريال مدريد يتجه لعدم إبرام أي صفقات جديدة الصيف القادم
3

ذكر تقرير صحفي أن ريال مدريد قد يغدو مُضطرا لعدم إبرام أي صفقةٍ جديدة، خلال نافذة الانتقالات الصيفية المُقبلة، نتاجا للركود المالي، الحاصل بسبب أزمة كورونا العالمية، مع قناعة إدارة النادي الملكي بعدم حاجة فريق كرة القدم لتعزيزات قوية.

ووفقا لما ورد عن جريدة "ماركا" الإسبانية، فإنه من المُحتمل بمكانٍ ألا يقوم ريال مدريد بأية صفقة استقدام جديدة، خلال موسم الانتقالات الصيفية المُقبل.

ويُعاني ريال مدريد، كغيره من أندية كرة القدم، في سبيل التخلص من التداعيات الاقتصادية لأزمة كورونا الصحية، التي تسببت في توقف نشاط اللعبة المُحترفة لبعض الوقت، وما تبع ذلك من سماح باستكمال الدوري الإسباني، انطلاقا من شهر 11 يونيو المُقبل، خلف أبوابٍ مغلقة.

ويعني إقامة المباريات دون حضورٍ للجماهير أن ريال مدريد سيكون مُضطرا لخسارة إيرادات ببيع التذاكر، والفعاليات الجماهيرية المُعتاد إقامتها في أيام المواجهات، كما افتقدت خزائن النادي، في الفترة الماضية، لريع الجولات السياحية إلى متحفه الخاص.

وحاول ريال مدريد أن يتجنب تكبد خزائنه لخسائرٍ كبيرة، هذا الموسم، من خلال قيامه بخفض الأجور المُستحقة لكل من لاعبيه ومديريه.

ومن المُتوقع أن يخسر ريال مدريد في الموسم القادم ما قوامه 150 مليون يورو؛ جراء خوضه للمباريات خلف أبوابٍ موصدة... وضعية اقتصادية دفعت بالقائمين على أعمال مكاتب "سنتياجو برنابيو" للتفكير حيال إمكانية إنهاء السوق الصيفية المُقبلة دون عقد أية صفقة جديدة.

وسيكون على اللاعبين المُرتبطين بفرضية الانضمام إلى ريال مدريد، الصيف القادم، الانتظار لعام إضافي قبل إتمام وصولهم إلى نادي العاصمة الإسبانية، أو الاستماع لعروض الأندية الأخرى المهتمة بالحصول على توقعيهم، لكن الواقع يقول أيضا إن الركود الاقتصادي الناتج عن أزمة كورونا الصحية ألم بكافة الأندية، وليس ريال مدريد فقط.

ويرتبط ريال مدريد، حسب تأويلات إعلامية، بإمكانية استقدامه لبعض اللاعبين، خلال نافذة انتقالات الصيف القادم، على شاكلة النرويجي آيرلينج هولاند، مهاجم بروسيا دورتموند، والفرنسي إدواردو كامافينجا، لاعب وسط ستاد رين.

ولن يكون بمقدور ريال مدريد أن يوقع مع لاعبين جدد، هذا الصيف، سوى من خلال تخليه عن بعض الأسماء الحاضرة بالفعل في قائمته الحالية، لكن السؤال هنا يظل مُتعلقا أكثر بهوية الأندية ذات القدرة على ضم نجوم يجنون رواتبا مُرتفعة، كما يحدث في ريال مدريد.

ويعاني ريال مدريد في سبيل إيجاد مخرجا مقبولا لكل من صانع الألعاب الكولومبي خاميس رودريجيز - الذي يبدو راتبه باهظا جدا لنادي أتلتيكو مدريد، الخاطب وده ، الجناح الويلزي جاريث بيل - الذي لا يرغب في الرحيل عن المرينجي من الأساس، والظهير البرازيلي مارسيلو - الذي يرى في نفسه عنصرا مهما في تشكيلة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان.

وسيكون ريال مدريد في حاجةٍ أيضا للتخلي عن مجموعة من لاعبيه الصغار، خلال الانتقالات القادمة، سيما وأن تصعيد بعض الشُبان لمصاف الفريق الأول، مع استعادة المُعارين مثل المغربي أشرف حكيمي والياباني تاكيفوسا كوبو، سيرفع بعدد اللاعبين الحاضرين في قائمة زيدان إلى 40 لاعبا.

ويحتاج ريال مدريد للحصول على 150 مليون يورو، نظير تخليه عن اللاعبين، خلال نافذة الانتقالات القادمة، قبل التفكير في إبرام أي صفقات جديدة.

ولا يجد ريال مدريد في إمكانية تسويق لاعبيه الصغار، من أجل بيع بطاقات بعضهم، خلال موسم الانتقالات القادمة، مشكلةً كبيرة، بقدر ما يجد الأمر في حالة لاعبيه الكبار، على غرار خاميس رودريجيز وبيل.

أما إدارة ريال مدريد، فترى باختصار أن قائمة الفريق الأول مثالية، وقادرة على المضي قدما دون تعزيزات جديدة، وأنها في حاجة فقط للاعبين اثنين: كامافينجا (بديل لكاسيميرو) ومُسجل للأهداف مثل هولاند.

ما هي توقعاتك لسوق انتقالات ريال مدريد القادمة؟

شاركنا أفكارك حول ذلك في التعليقات أدناه، أو في خدمة المدونات الجديدة، حيث سيكون بإمكانك التعبير عن وجهات نظرك الخاصة في منشورات مُنفصلة.

Source: Marca

Related News